الكتابات والأبحاث
مقالات رأي

«بلوزة» ملونة..!
في الحقيقة كان يفكر كاتب هذه السطور أن يكتب زاوية عن صحفي شاب يلبس ما يريد ويكتب ما يريد ويسير كما يهوى ويصادق من يشاء.. ويود أن يقول: أن الحياة حرية.. فهل تكفّ العجائز عن إسداء نصائحهم ونظرياتهم البائدة..؟

الشّعر.. إحتفال وجنازة!
إذا كان للشعر يوم في السنة، فلا بد أن يكتب العاشق من سرقات الشعر ما يغوي حبيبته مجدداً.. ولا بد أن يمتدح الغياب من احتضنته بيوت القرميد البعيدة في ألمانيا والنروج والدنمارك و السويد.. هؤلاء

كأنه صراخ
تمضي إلى حتف النفي فوق صفوة الهدوء على بعد 319 كم عن #دمشق، جزيرة هادئة تراقب منها جراح بلاد #الشام وتفتت الحجارة من دموع الثكالة، شاشات الإفتراضيين مليئة بالكلام والصور وزحام الانحطاط البصري والروحي، تُـلوثك محطات التلفزيون بسموم الميديا وكريزة الأضواء والشهرة، لا يسعك جواز سفر ولا نشرة بوليسية لشؤون اللجوء، الشامتون خلف قلوبهم الضعيفة…

ضمانات للتدجين
من أعمال عباس من يقرأ يا سادة؟ من يفاضل على الأهم والأجدى نفعاً في الوقت الحالي للثقافة الأهلية؟ خارطة التشوهات الحربية التي أورثنا إياها وحوش الموت على الأرض السورية توزع تقاسيم القلق فوق التغريدات والحالات والصور الإلكترونية، تستفز مشاعر البشر المكلومة وتشغلهم عن إكتشاف طرق جدية في إيقاف القتل المستفحل. تبكي شاعرة على صفحتها الشخصية في…

#السوري ينتشر للسنة الثالثة على #الكوارث!
الأحد, 27/04/2014 نص مؤجل، كان من المفترض أن يكتبه مهاجر سوري، صورة عتيقة كانت ستخرج من عدسة شاعر قتيل، وقصيدة مفتتة لم تعرف الأمم المتحدة قضية حزنها.. أوصال مقطعة لمشهد الانتظار، هناك الواقفون على أبواب الإعانات ينتظرون الخبز وبطاقات العبور، ويكتبون تلك العبارات على أبواب النقاط الحدوديّة..! يفكر العابرون عادةً بذكرياتهم، جدوى ما عاشوه هناك،…

صور للأمل
عمر الشيخ ربما لأن طبيعة العين تفرد ارتياحاً نفسياً على هيئة ألق تترجمه ابتسامة الوجه حين تتأمل صورة تجسد خطوطاً ومنحنيات تبدو عليها حروف من لغة ذات لذة غريبة، حيث كل صورة بالأبيض والأسود تبدو كنص بصري بنكهة عاطفية تنشر في المكان شهوة الصمت حتى يطبق على أفواه البصر أبعاده الفلسفية والروحية. الكثير من الصور…

ردح ثقافي!
تستطيع أن تشتري كيلو فلافل ساخنة بلمحة عين وتحزمها للقضاء عليها فيما بعد، ولكن لا يمكنك أن تكتب سطراً واحداً للصحافة ما لم تسلم بالأمر أن الكتابة فقط مجرد حاجة داخلية وتعرف سلفاً أن الملاليم التي ستدفع لك ثمناً ربما لا تكفي لتوصيل الفلافل إلى البيت ولكن أين جوهر العبرة؟ تماماً هذا ما أسأله للناس:…

#كفالة_الجحيم_العاري
أخلاقياً عادت القبلية ونزعة الحيوان بالتطلب إلى بوصلة الحياة اليومية لمعظم الناس، وتحول الكائن إلى قيمة استهلاكية يتاجر بها الوجع متى يريد، أزمة بشر أكثر منها أزمةُ سياسةٍ. حريقٌ تاريخي لكشف المعادن والثقافة الإنسانية، ثقافة التعامل، ثقافة الحياة، ثقافة الجنون إبداعاً من جهة، وجهلاً من جهة أخرى.. الفضيحة في طريقها اليومي تكتسي كل أشكال الحياة…

أنا ثقافة مشوهة!
مازوت.. خبز..كهرباء.. هي كلمات سحرية للسوري، وجودها يكفي لأن تبقى الحياة أكثر روعة في الحرب. حسناً، أين كانت الثقافة ومؤسساتها ومن يعمل بها؟ هل كنّا في عزّ الرخاء و ما قبل الأحداث الدامية، رواداً في العمل الثقافي الجديّ؟ حسبي بعض المهرجانات والملتقيات العربية التي استضافتها البلاد، ولكن، ماذا كانت تفعل الثقافة في عهود أنبياء الحداثة…

الشخصنة التي ستقتلنا!
عمر الشيخ – شباط 2014 – دمشق يبدو أن ذهنية التناول الذاتي في العمل الثقافي تحافظ على لياقتها اللئيمة، فالأغلبية في هذا المشهد اليوم ينشر حوله ما شاء من مريدين، ويروّج لأهدافه الشخصية على أنها (مشروع)! وبذلك يبقى كل من ليس تابعاً ومؤمناً بأفكار هذا الكائن، خارج منظومة الجماعة الثقافية، وعليه يعود ريع العمل الثقافي…
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.