الكتابات والأبحاث
يوميات ونصوص
يوميات وتأملات ونصوص نثرية شخصية.

أنا روحُ النّوارس في كِريت
دمشق لم تكن مدينة على الساحل، وأنا رغم قناعتي بذلك حاولت أن أخترع بحراً بكلّ تفاصيله، هكذا استحضرت إلى عالمي الافتراضي في كلّ يوم جزء من الرغبة لأبحث في قاع نفسي عنّي. أن تكون مهووس بالرقص، بموسيقى الشهوة، وأن تقترح روحكَ كشاعر؛ مجازفة قد تذوّب أعصابك وتفتت قلبك لو فشلت في طقوس مكان، كالعاصمة، وخاصة…

خالد خليفة… أيّها الطفل الشّاعر
ساعدني صعوده إلى الضوء بكلّ ذلك المجهود الكبير والنشاط، ساعدني على التمسك بخيار الكتابة كطريقة حياة مهما كانت قاسية

باب توما على سريري
لكنهم الآن جميعاً بلا رصاص، سوف يغرقهم بردى، ذلك أن لعنة السوريين تحولت لمثلث برمودة يبتلع القاتل ما إن يمر بقربه.

لمن كنتُ أقرأ؟
أريد أن أكتب، لا شيئاً آخر أطلبه، لذلك لا تتوقعوا مني أيّ واجب أو حضور أو متابعة أو سؤال، فأنتم هنا على السّطور معي، أتكلّم معكم، أعانقكم، ونبكي معاً. أمس، حاولتُ تذكيري أنّي شاعر! أهو أمر مثير…؟ حسناً، لكنّي فشلتُ، قرأت لي، قرأت عني، قرأت بي وتكلمتُ معي طوال الليل، وأخذتُ صوراً لي لأقول أني…

في الوداع والولادة!
رأس السنة أخذ كثيراً من المخدرات ليهدأ وجعه، رأس السنة السورية تحديداً سيعصب جمجمته محيطه بشال أسود طويل مطرز بالأحلام والرحالين والشوارع المحذوفة من خريطة العاصمة، وأنا يتيم في هذه الحياة من كل شيء، لن أرفع رأسي اليوم ولن أودع أحداً سواي

تعاسة مفتعلة
إذا افترضت أن لكل كائن بشريّ نظرة ومعتقد في تثمين الوجود والشعور بالحياة، فسوف أقول أن الأسابيع الأخيرة يمر فيها أمر قد أثر على الوجود من حولي..الأمر متعلق بــ “هالة” ثقيلة تجثم على صدر الأرض، وهذا شعور شخصي، لا أعرف ما هي تلك الهالة؛ لكني أشعر بثقلها الرهيب فوق كل ما أقوم به وأعيشه، مرة…
انتفاء الوجود
حصالة المنافي.. هكذا كان اسمها هذه الأوجاع اليومية التي تطاردني منذ سبع سنوات، وطرح الأسئلة إياها التي يسألها جميع الناس حين تنزع عنهم جذورهم وترميهم في هناء البلاد الهادئة ولكن دون أحبة وأصدقاء، أتفهّم جيداً وجع النّاس الذين غادروا بحثا عن الحياة، وكيف صارت محاولاتهم إلى صدمات لم تعد تتسع في حصالة المنافي تلك، ربما…

Αναζητώντας τη φαντασία της ποιητικής στη Λάρνακα
Η άφιξη στην Κύπρο, ήταν μήνυμα ειρήνης. Η μυρωδιά της ζάχαρης, προκαλούσε την καρδιά να ξεχάσει για λίγο την πικρά του πολέμου. Ανήκω στη θάλασσα, τη θάλασσα της Συρίας, τη θάλασσα του Λιβάνου, τη θάλασσα της Κύπρου. Είναι η θάλασσα της αγάπης. Από το μπαλκόνι μου ταξίδευα νοερά στους δρόμους της φαντασίας και των μελλοντικών…
تذكرتُ يا أبي
أبي، لقد طلبت شيئاً من أثركَ، أحتفظ به لولدي الذي لن تراه ولن يأتي، أو لابنتي التي لم أجد أمّها ولن تجد أباها.. لم يجبني أحد، قلت لهم فقط أريد ذلك الشماغ الأحمر ذو الخلفية البيضاء، قالوا لي هناك في الشّام أنه لا يوجد شيء كهذا، هل كانوا وحوشاً لدرجة أن يخفوا عني هذا التفصيل…

تزوّجت السّنة الجديدة
سأتسلّى قليلاً بعبارات التّهنئة كي يضحكَ عليّ وجه السّنة، ثمّ على الآخرين… بعد يوم ألمسُ جبين السّنة، ينطحني لأكمّل حفلة التفاؤل، ماسحاً آلامي القديمة بقبـلةٍ على خدّ السّنة راجياً أمنية عتقي من الكآبة…
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.