الكتابات والأبحاث
مقالات رأي وتحليلات
مقالات الرأي والتحليل السياسي والاجتماعي والثقافي.
التعبير عن الفكرة بالكتابة أم عبر الصورة أم عبر التدوين؟
تحقيق: عمر الشيخ مع تقدم الإنسان وتطور أدواته في التعبير عن ذاته بأساليب جديدة، تأتي رهانات الاختلاف والثبات في مفكرة التاريخ أحد أبرز الإشكاليات اليومية التي يعاني منها المهتم في التعبير، ولو تناولنا موضوع الكتابة وقدمها وحضارتها لوجدنا مدى قوتها الاستثنائية في اجتذاب الناس وإيصال الفكرة أكثر من أي صورة أو لوحة ربما، وأمام إمبراطورية…
الكتابة التي تخلق..
عمر الشيخ الكتابة تسلية.. لكنها لعنة القلق الأبدي! هكذا بدت لي منذ دخلت لعبة اللغة حتى هذه السنوات القليلة، كلما شعرت بالتراجع النفسي والهبوط المعنوي أو العكس تماماً، كتبت لكني أغرق بكل الأحوال، حاولت أن أصل إلى ذاتي وأعبر إلى جوهرها الروحي ببعض العبارات. الكتابة تغيير جذري للزمن، وتسويق إنساني لفن الكلام، هنالك كتابات صنعت…
تسول وثقافة..!
عمر الشيخ جريدو النهضة يتعاقد مجموعة من الكتاب مع الأطفال المتسولين في الشوارع بمختلف المظاهر سواءً من المتخصصين بالبيع الإجباري للعلكة والمحارم أو المتكاثرين على طلب المساعدة لأن الحال المادية لذويهم مزرية، حسبما يقولونه، إنه نص الترهل الاجتماعي يكتب الآن على وقع الانفجارات والرصاص والفلتان الاقتصادي وزحام الشوارع، عقد عن اليوميات والأحداث التي يرويها هؤلاء…
الدراما الوثائقية
عمر الشيخ جريدة النهضة الفن يذهب أحياناً نحو الإبداع في نشر المعلومة والتفنن في توصيلها للعالم، ولعل صناعة الأفلام التسجيلية لا تقل أهمية عن صناعة شقيقتها الوثائقية، تلك التي امتزجت فيها مشاهد الحقيقة مع التجسيد التمثيلي لشخوص وأحداث سبق أن وقعت وتداخلت في نموها الدرامي طيلة فترة زمينة من التاريخ، وقناة الجزيرة الوثائقية تقف اليوم…
رثاء الهواتف.. إلى محمد عُضيمة
عمر الشيخ كنت أفكر بالنعنع والشوارع الموحشة، كنت لا أزال أتصفح كتاب شعر لصديق عاد للطفولة متأخراً حين جاءني اتصال من طوكيو، من البعيد صوت الصديق الشاعر محمد عضيمة يقول لي: «اعتذر عني للشام ولأصدقائي وللأرصفة والمقاهي، أخبرهم أنني متعب ولدي الكثير من الأخبار يجب أن أشي بها للنعناع وللزيتون..» غصة حادة في هاتف عضيمة…
جرمانا.. نزيف حاد
حين كتبتُ مجموعتي الأولى (سمّ بارد) في مطلع العام 2008 كانت جرمانا هي الأمّ الشرعية لنصوصي، عشت فيها عاشقاً وعاملاً، كانت مدينتي الصغيرة التي منحتني الوقت والبشر والأمكنة والحب والأضواء والصخب، ذوّبت ذاكرتي فيها وتركت هي أحزانها الصغيرة في عناويني، لم أكتشف طيلة سنوات أن ثمة مدينة تتألق في اختلافها على أطراف دمشق وتكتنز بخجلها…
مثلنا هذا الخراب!
عمر الشيخ جريدة النهضة عندما كتبتُ مرةً عن (أثير الليمون) ذهبت إلى أحلامها خلف سور الصين العظيم، لكن مشاعرها ما لبثت أن سقطت على عتبات الجديّة، حتى أضاعتني وضاعت، أخذتها الأرض وبات لي حصة في قتلها على الصفحات..! لم أرث العنف في الكتابة كما ورثته من هذا الوهم الممتد من دمشق إلى بكين، كنت أعتبر…
اللعبة بشكلها الروائي
عمر الشيخ كان من الأفضل لها لو بقيت هاوية مغامرات عاطفية وأدبية، لكنها فعلاً بالمحصلة هي كذلك مع تغيير طفيف في التوصيف، فهي الآن هاوية، تصطاد في الماء العكر وفي الصحون الطائرة للأدب المترجم، تعيد إنتاج أحلامها بطبعة محلية وتذهب نحو حساسيتها العالية في العلاقات الثقافية المريضة التي تسمح لها بفرد قراصنتها ومملكتها، هاوية تسقط…
دكتور في المسرح..!
عمر الشيخ تقريباً كنت أشاهده في كل العروض المسرحية التي تابعتها في دمشق، كان عملاق الجثة، يجلس وإلى جانبه حقيبة مع أصدقاء، في كل مرة يحضر فيها عرضاً مسرحياً يبدأ تنكيته الفوقي وسخريته من العرض بعد دقائق من بدايته، في حين يفصفص البزر ويناغش إحداهن، أستمر بمراقبة سلوكه فأنسى العرض وأعود مرة أخرى لحضوره، لم…
هذا المكان..!
ربما تتصل الأمكنة بمن يجولون فيها، أو من يفعلون أشياءً هنا ويمضون، أخذت الأمكنة جوازات سفرها من الإنسان، وأشّرت على تذكرة تحولاتها كما يريد الناس، إذاً لماذا يصرّ البعض على إثقال هذه الأمكنة بما لا تتحمله من ذاكرة..؟ كلما تغيرت الأحداث دفعت الأمكنة فاتورة التغيرات في النص والمشكلة والقضايا الجدلية، كأن المكان هو بوصلة التحريك…
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.