الكتابات والأبحاث
عمر الشيخ

لمن كنتُ أقرأ؟
أريد أن أكتب، لا شيئاً آخر أطلبه، لذلك لا تتوقعوا مني أيّ واجب أو حضور أو متابعة أو سؤال، فأنتم هنا على السّطور معي، أتكلّم معكم، أعانقكم، ونبكي معاً. أمس، حاولتُ تذكيري أنّي شاعر! أهو أمر مثير…؟ حسناً، لكنّي فشلتُ، قرأت لي، قرأت عني، قرأت بي وتكلمتُ معي طوال الليل، وأخذتُ صوراً لي لأقول أني…

تعاسة مفتعلة
إذا افترضت أن لكل كائن بشريّ نظرة ومعتقد في تثمين الوجود والشعور بالحياة، فسوف أقول أن الأسابيع الأخيرة يمر فيها أمر قد أثر على الوجود من حولي..الأمر متعلق بــ “هالة” ثقيلة تجثم على صدر الأرض، وهذا شعور شخصي، لا أعرف ما هي تلك الهالة؛ لكني أشعر بثقلها الرهيب فوق كل ما أقوم به وأعيشه، مرة…
انتفاء الوجود
حصالة المنافي.. هكذا كان اسمها هذه الأوجاع اليومية التي تطاردني منذ سبع سنوات، وطرح الأسئلة إياها التي يسألها جميع الناس حين تنزع عنهم جذورهم وترميهم في هناء البلاد الهادئة ولكن دون أحبة وأصدقاء، أتفهّم جيداً وجع النّاس الذين غادروا بحثا عن الحياة، وكيف صارت محاولاتهم إلى صدمات لم تعد تتسع في حصالة المنافي تلك، ربما…

Αναζητώντας τη φαντασία της ποιητικής στη Λάρνακα
Η άφιξη στην Κύπρο, ήταν μήνυμα ειρήνης. Η μυρωδιά της ζάχαρης, προκαλούσε την καρδιά να ξεχάσει για λίγο την πικρά του πολέμου. Ανήκω στη θάλασσα, τη θάλασσα της Συρίας, τη θάλασσα του Λιβάνου, τη θάλασσα της Κύπρου. Είναι η θάλασσα της αγάπης. Από το μπαλκόνι μου ταξίδευα νοερά στους δρόμους της φαντασίας και των μελλοντικών…
سمّ بارد – طبعة جديدة ضدّ التي قُتلتْ!
سمّ بارد، هذا هو اسم كتابي الأول، طبعته على نفقتي كما طبعت بقيّة كتبي، عام 2008، محاولاتي الشعريّة الأولى في هذا الكتاب، ما هي إلا تلك الخطوط الضوئية الممتدة بين خيالي وأفكاري، كأنما بدأت، لأرتب ما يمكن من صراخ واقتراح حول اللحظات الشعريّة الضاربة في حواسي. أقرأ القصائد، أحذف بعض الكلمات، أغيّر بعض مواضع الجُمل،…

تزوّجت السّنة الجديدة
سأتسلّى قليلاً بعبارات التّهنئة كي يضحكَ عليّ وجه السّنة، ثمّ على الآخرين… بعد يوم ألمسُ جبين السّنة، ينطحني لأكمّل حفلة التفاؤل، ماسحاً آلامي القديمة بقبـلةٍ على خدّ السّنة راجياً أمنية عتقي من الكآبة…

عمر الشيخ: بيت وقذيفة وبعض الحواجز
هنا إذاً محاولةٌ لوضعِ أرشيفٍ خاصٍ بهذه الحرب، أرشيف لا يمت بصلة إلّا لهموم ضحاياها، محاولةٌ لترك كلّ ما يمكن تركه عن هذه السنوات غير قابلة للمحو بسهولة بقدر ما هي أشبهُ بمفتاح قناني الشمبانيا، تدور وتنخر مراراً حتى تثقب الذاكرة.
“قبل أن تمتلك الأرض” لـ عمر الشيخ: لوحة حزن أبدية
يدوّن الشّاعر السوري عمر الشيخ في كتابه الجديد “قبل أن تمتلك الأرض” تلك المأساة التي حصلت، والتي صارت الآن في جعبة الماضي، أو بعيدة عن اللحظات التي نعيشها الآن ولكنّها صارت جزءًا من واقع مؤلم، كان موجودًا ذات يوم، وتحوّل إلى كابوس مرعب، يتذكّره جميع من كانوا في سوريا

عمر الشيخ: «متى أصبحُ خبراً عاجلاً؟»
عناية جابر السفير اللبنانية 26-1-2011 يكتب الشاعر السوري عمر الشيخ النثر اليومي، بلا تعرجات أو انحناءات، ما يشحن كلماته بطاقة سرية. «متى أصبح خبراً عاجلاً؟» مجموعته الجديدة الصادرة عن «دار التكوين» قصائد مباشرة، واضحة التحديد تجمعها فكرة الشكل وفكرة الجوهر في آن، وتتفاوت في أهميتها إذ قد نقع على كلمات جميلة تخلو من الشعر، او…

«متى أُصبح خبراً عاجلاً» لـ عمر الشيخ ومن يُطلق رصاصة الرحمة
جريدة النهضة العدد 492 – دمشق د. طارق عريفي بعد الـ«سم بارد» الذي جرّعه عمر الشيخ لقراء الأدب ومتذوقي الشعر أصدر ديوانه «متى أصبح خبراً عاجلاً» الذي يقف فيه مع دواوين فترة الستينيات والسبعينيات؛ حيث أخذت تلك الدواوين الشعرية تعجُّ بموضوعات المدينة والغربة والاغتراب والألم، ويسودها الصراع ذو الجانبين، صراع مع الواقع والحياة المريرة وصراع…
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.