الكتابات والأبحاث
الشاعر عمر الشيخ

حول اغتراب الكاتب.. وقفة مع الشاعر عمر الشيخ: الكتابة خلاص للروح..
الاختلاف مع العائلة كان نابعاً من نوعيّة الأسئلة التي كنت أطرحها، على ما أذكر، مثلاً لماذا نشاهد التلفزيون ولا نقرأ الكتب أو حتى الصّحف؟ كنتُ أقف خلف تلفزيون “التوشيبا” 14 بوصة عام 1996، الملون في غرفة المعيشة، وأهلي مشدوهين يبدون مسلوبي الإرادة، يركزون في الشّاشة على شيء ترفيهيّ، وكنتُ لا أعرف ما السرّ ولكم أضحكني…

الشاعر السوري عمر الشيخ: أكتب كي لا أستقر… فالاستقرار يعني الموت!
ملاحظة هامة للقراء الكرام:هذا الحوار أُنجز بالتعاون مع الصديق والزميل الصحفي أحمد صلّال، وكان من المفترض أن يُنشر كاملًا في جريدة الثورة الحكومية بدمشق. إلا أن الصحيفة عمدت، وللأسف، إلى حذف ما يقارب 74% من محتواه دون الرجوع إليّ أو إلى الزميل المحرر، ما شكّل لي صدمة كبيرة، خاصة وأن هذا الحوار يُعد أول إطلالة…

العبوديّة مقابل الاستقرار: ثنائيّة النّظام!
عبر عدّة واجهات “إنسانيّة” مزعومة، راح النّظام السّوري يسوّق لعودته إلى الحياة بعد أن هجّر معارضته على اختلاف مشاربها وتشرذمها، ودمّر معظم المدن السّورية، وزرع المحتل وشرعن استثماراته الطائفيّة؛ كلّ ذلك كان ينقصه لمسة دعائيّة من قبيل تحويل الأنفاق الّتي كانت “فصائل المعارضة” تستخدمها في الغوطة الشرقيّة للتنقل العسكريّ ونقل الغذاء والطعام والسّلاح بمعرفة النّظام…

لمن كنتُ أقرأ؟
أريد أن أكتب، لا شيئاً آخر أطلبه، لذلك لا تتوقعوا مني أيّ واجب أو حضور أو متابعة أو سؤال، فأنتم هنا على السّطور معي، أتكلّم معكم، أعانقكم، ونبكي معاً. أمس، حاولتُ تذكيري أنّي شاعر! أهو أمر مثير…؟ حسناً، لكنّي فشلتُ، قرأت لي، قرأت عني، قرأت بي وتكلمتُ معي طوال الليل، وأخذتُ صوراً لي لأقول أني…

في الوداع والولادة!
رأس السنة أخذ كثيراً من المخدرات ليهدأ وجعه، رأس السنة السورية تحديداً سيعصب جمجمته محيطه بشال أسود طويل مطرز بالأحلام والرحالين والشوارع المحذوفة من خريطة العاصمة، وأنا يتيم في هذه الحياة من كل شيء، لن أرفع رأسي اليوم ولن أودع أحداً سواي

تعاسة مفتعلة
إذا افترضت أن لكل كائن بشريّ نظرة ومعتقد في تثمين الوجود والشعور بالحياة، فسوف أقول أن الأسابيع الأخيرة يمر فيها أمر قد أثر على الوجود من حولي..الأمر متعلق بــ “هالة” ثقيلة تجثم على صدر الأرض، وهذا شعور شخصي، لا أعرف ما هي تلك الهالة؛ لكني أشعر بثقلها الرهيب فوق كل ما أقوم به وأعيشه، مرة…
انتفاء الوجود
حصالة المنافي.. هكذا كان اسمها هذه الأوجاع اليومية التي تطاردني منذ سبع سنوات، وطرح الأسئلة إياها التي يسألها جميع الناس حين تنزع عنهم جذورهم وترميهم في هناء البلاد الهادئة ولكن دون أحبة وأصدقاء، أتفهّم جيداً وجع النّاس الذين غادروا بحثا عن الحياة، وكيف صارت محاولاتهم إلى صدمات لم تعد تتسع في حصالة المنافي تلك، ربما…

Αναζητώντας τη φαντασία της ποιητικής στη Λάρνακα
Η άφιξη στην Κύπρο, ήταν μήνυμα ειρήνης. Η μυρωδιά της ζάχαρης, προκαλούσε την καρδιά να ξεχάσει για λίγο την πικρά του πολέμου. Ανήκω στη θάλασσα, τη θάλασσα της Συρίας, τη θάλασσα του Λιβάνου, τη θάλασσα της Κύπρου. Είναι η θάλασσα της αγάπης. Από το μπαλκόνι μου ταξίδευα νοερά στους δρόμους της φαντασίας και των μελλοντικών…
سمّ بارد – طبعة جديدة ضدّ التي قُتلتْ!
سمّ بارد، هذا هو اسم كتابي الأول، طبعته على نفقتي كما طبعت بقيّة كتبي، عام 2008، محاولاتي الشعريّة الأولى في هذا الكتاب، ما هي إلا تلك الخطوط الضوئية الممتدة بين خيالي وأفكاري، كأنما بدأت، لأرتب ما يمكن من صراخ واقتراح حول اللحظات الشعريّة الضاربة في حواسي. أقرأ القصائد، أحذف بعض الكلمات، أغيّر بعض مواضع الجُمل،…

Έχω μόνο δάκρυ – لدي دمعة فقط
Έχω μόνο δάκρυ Έλεγα πως θα μπερδευτούμε με την αγάπη.Θα αρχίσουμε να δυσκολευόμαστε να κατανοήσουμε την αγάπη.Μας περιμένουν πολλές απογοητεύσεις από τις προσδοκίες μας.Αυτό που έβλεπα στα όνειρά μου, στη φαντασία μου, ήταν ένας δρόμος σκοτεινός. Κι όμως δεν πρόσεχα! Νόμισα ότι η αγάπη είναι κάτι απλό, ότι θα τα βρω εύκολα με την εμπιστοσύνη…
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.