أرشيف عمر الشيخ الصحفي والأدبي والبحثي
جميع المقالات
مقالات وآراء وتقارير وكتابات ثقافية تمتد عبر سنوات من تجربة عمر الشيخ الصحفية والأدبية.
تصفّح المقالات بحسب تاريخ النشر، من الأحدث إلى الأقدم.
-

صور فلسطينية سورية من جوبر
حي جوبر الدمشقي – العربي الجديد عمر الشيخ 31 يناير 2016 تشردت القضية، وذهبت أحزابها وحراكاتها السياسية إلى جحيم الانقسام السياسي في الثورة السورية، فصائل حملت السلاح لتحافظ على ودها للسلطة، وأخرى أغلقت مكاتب عملها وتبنت خطاب المعارضة ثم غادرت. شخصيات سياسية وثقافية، منابر إعلامية، كتّاب ومثقفون، تحالفات معقدة أطاحت بالفلسطيني السوري إلى مصير مشابه…
-

الرفيق المقاتل الصحفي
مستشار إعلامي لشركة إنتاج، مدير علاقات عامة ومكاتب صحفية لممثلات وممثلون ومخرجات ومخرجون وما حولهم.. رفيق للفضيحية،
-

صرخة الشاعر عمر الشيخ في سمّ بارد ورفضه للواقع المرير
قراءة نقدية لرزان القرواني في مجموعة عمر الشيخ الشعرية الأولى «سمّ بارد»: صراع الجمال والمأساة، والصور الشعرية الساخرة، ورفض الواقع اليومي. نُشرت في «الفداء»، وأعيد نشرها في «قلم رصاص».
-

أرجوك لا تمت كل يوم
أيها الريف الدمشقي نحن كلاب جرحك العميق. سننبح على الصفحات بينما يكبر نزيفك.
-

«بلوزة» ملونة..!
في الحقيقة كان يفكر كاتب هذه السطور أن يكتب زاوية عن صحفي شاب يلبس ما يريد ويكتب ما يريد ويسير كما يهوى ويصادق من يشاء.. ويود أن يقول: أن الحياة حرية.. فهل تكفّ العجائز عن إسداء نصائحهم ونظرياتهم البائدة..؟
-

أندرياس برسكيفا: قوارب الموت مرّت من هنا
مقال عمر الشيخ من لارنكا عن معرض «ورقة العالم» للتشكيلي القبرصي أندرياس برسكيفا، حيث تتحول لوحاته إلى شهادة على الحرب واللجوء وقوارب الموت في المتوسط.
-

إعلام الأزمة.. بانتظار المعجزة حتى يتقدم خطوة!
منقول عن الإنترنت منذ اندلاع الأحداث في سورية والمواكبة الإعلامية لتلك المتغيرات الاجتماعية والسياسية لا تقدّم في قراءتها للحدث سوى خطاباً موحداً يفتقد لحجم المسؤولية التاريخية التي يعيشها الناس، فالتقارير التلفزيونية على الأقنية المحلية ترصد بدقة ذات الصورة المنشورة في موقع وكالة الأنباء الرسمية، كأن المشاهد يقف أمام نشرة الأخبار بعيداً عن التحليل المختلف والمحاججة…
-

صندوق صغير من الدبابات
سأكتب في الفجر، لن ينتبه أحد سأكتب كأنها المرة الأولى: اختناق عندما نبحث عنا مع الآخرين بحرص الأم على جنينها، نفقد بعض الحب والذكريات الحادة ونكون في تعالٍ مع المحاولات.
-

الشّعر.. احتفال وجنازة!
إذا كان للشعر يوم في السنة، فلا بد أن يكتب العاشق من سرقات الشعر ما يغوي حبيبته مجدداً.. ولا بد أن يمتدح الغياب من احتضنته بيوت القرميد البعيدة في ألمانيا والنروج والدنمارك و السويد.. هؤلاء
-

كأنه صراخ
تمضي إلى حتف النفي فوق صفوة الهدوء على بعد 319 كم عن #دمشق، جزيرة هادئة تراقب منها جراح بلاد #الشام وتفتت الحجارة من دموع الثكالة، شاشات الإفتراضيين مليئة بالكلام والصور وزحام الانحطاط البصري والروحي، تُـلوثك محطات التلفزيون بسموم الميديا وكريزة الأضواء والشهرة، لا يسعك جواز سفر ولا نشرة بوليسية لشؤون اللجوء، الشامتون خلف قلوبهم الضعيفة…