
عمر الشيخ 21/7/2016
يسنّ أزرار مفاتيحه السامة، يصطاد فضيحة مركبة، كلمة من مراهقة صحافة على النت، وصورة من واشٍ بوهم الحقيقة تصله من المعلمة، ويبدأ الصحفي ركن، قائد الدفاعات الثقافية في إحدى صحف الجيران، بإصطياد الفضيحة من شوارع الفن والشاشات الخلفية، ذاهباً بمخيلته (الجهادية) للبحث عن الضوء بأي ثمن!! يقارب الحدث حسب تماشيه مع فهمه وسياسة المطبوعة ورضاه الشخصي، يطلق النار على نجمات الصفحات الزرقاء اللواتي يخذلنه عادة، تجده يبرهن للآخر أنه لازال يمتلك إحساساً، حين يبكي الراحلين من حوله. يخوّن بالمجان من لا يوافق خطه النضالي في صناعة الأصنام والتسبيح بحمد (كما يقول..) السلطة من تحت الطاولة..
في وقت مضى كان محسن بلال وزير الإعلام السوري السابق يكن كرهاً لهذا (الرفيق)، وبعد أن سَجّلتْ معه قناة سورية دراما لقاءً حول أرائه (الدرامية بالدراما)! أقرت إدارة القناة عدم عرض اللقاء، بسبب شتائم سابقة كان قد قذفها (الرفيق) في إحدى مقالاته على (بلال) بشكل شخصي. فالصحفي الذي يوافق على ظهوره في وسائل إعلامية رسمية، ويشتم أهلها في اليوم التالي لأنها (متخلفة.. غير مهنية..) كما يقول. لا يجدر به أن يتحدث عن المصداقية والمهنية والإحترام.
اليوم يطل بأنيابه، غول القتل الإقصائي، قريباً من ثلة من مداحي الموت الذين يعتبرون أنفسهم مفاتيح الثقافة العربية المستقلة بـ (منتفعاتها) ولكن تحت عباءة الطائفة والخط الثوري ذاك، كل شيء يهون ويمكن لهذا (المقاتل) على تلك الخطوط أن ينجز سبقاً صحفياً مبنياً من إشاعة أو هاتف خلبي أو طلب شخصي من إحداى الفنانات كما كشفت مؤخراً إحدى المجلات رسائل تبادلها هذا (المناضل) مع (ممثلة سورية) كان يفاوضها ليشتم زميلاتها في التمثيل مقابل مبلغ مالي.
مستشار إعلامي لشركة إنتاج، مدير علاقات عامة ومكاتب صحفية لممثلات وممثلون ومخرجات ومخرجون وما حولهم.. رفيق للفضيحية، مقاتل من أجل شرف مهنةٍ رخيص سيبيعه لأول مشترٍ، ولكنه في الحقيقة (صحفي) كأداة قتل على الورق وفي النت…!
(قبرص – لارنكا)
