عمر الشيخ -كاتب

حول تفاقم الهويات وترهل التشاركية في سورية
الجميعَ تعيق تقدّمَهم، على نحو ما، الهوياتُ المناطقية أو الدينية، وتعيق فهمَهم منهجيةُ السؤال المتوازن، والاعتيادُ المسبق على إجابات عامة وجاهزة، وكذلك التنمّرُ السياسي واحتقارُ الخصوم من أبناء البلد بصورة عنيفة. فكل طرف يراقب التجربة من داخل مخاوفه الخاصة، ويقرأها استناداً إلى خساراته السابقة أو تطلعاته المؤجلة، ثم يعيد تقديم موقفه على أنه التعبير الأكثر…

يوسف العظمة لا يشبه هذا العنف
إن الخلاف والاختلاف بعد التحرير حق مكفول للجميع، لكن ما سرّ الصمت على السلوكيّات الهمجيّة والعنف الذي جرى توثيقه، ثم جرى استثماره من قبل أشخاص كانوا يمجّدون الأسد أصلاً؟ لماذا تسمحون بأن يكون الوضع متاحاً لهؤلاء ليكونوا جزءاً من المشهد؟ من نعرف تاريخه التشبيحي في تأييد الأسد وصمته على المجازر سوف يتمادى حين يرى أن…

قبرص والهند: أمنٌ واقتصادٌ على الضفّة العربية
هذا التحوّل يفتح قراءةً مختلفةً للمشهد العربيّ المحيط بقبرص. فالمعادلةُ الناشئة لا تتعلّق بالضرائب والحوافز فحسب، بل باقتصادِ الأمن؛ كيف تُترجَم الخياراتُ الدفاعيّة والبحريّة والسيبرانيّة إلى خفضٍ ملموسٍ في كلفةِ المخاطر على التجارةِ والطاقةِ والبيانات.

“سقوط الجولان”: شهادة ضابطٍ على هزيمةٍ صنعتها القيـادة قبل السلاح
يأتي كتاب “سقوط الجولان” للمقدّم خليل مصطفى بريّز بوصفه نصًّا شهاداتيًا شديد الحساسية؛ فهو ليس مجرّد مذكّرات بعد معركة، بل محاولة لالتقاط اللحظة التي تحوّل فيها الارتباك القيادي إلى انهيارٍ ميداني واسع على الجبهة السورية في حزيران/يونيو 1967.

توتر متصاعد بين دمشق وقسد
كذا يبدو الطرفان أسيري معادلة معقدة: قسد تتقدم بخطاب سياسي مرتفع لكنها عاجزة عن حسم المعركة ديموغرافياً أو جغرافياً. ودمشق تصعّد سياسياً وميدانياً لكنها تدرك أن أي تصعيد مفرط قد يدفع القوى الدولية للتدخل مجدداً بما يعطل استعادة الدولة السورية المركزية.

هل سقط نظام الأسد في الثقافة السورية؟
كما أن الثقافة قادرة على لعب دور علاجي، تسلّط الضوء على الجراح العميقة التي خلّفها النظام، وتفتح الباب أمام مصالحة مجتمعية قائمة على الحقيقة والعدالة.

صحافة الطغيان المُبكّرة
حسمت أمري بالتمرد على تلك البنية: على الشبيبة، وعلى أخي الأكبر الذي كان يُخفي نفسه داخل المنظمة خوفًا من فحوصات الولاء البعثي. أما أنا، فتحررت من تلك التبعية، وعرفت كيف أُمرّر أفكاري النقدية من دون صدام مباشر قد يؤذيني أمنيًا. كنت أفهم اللعبة جيدًا.

العبوديّة مقابل الاستقرار: ثنائيّة النّظام!
عبر عدّة واجهات “إنسانيّة” مزعومة، راح النّظام السّوري يسوّق لعودته إلى الحياة بعد أن هجّر معارضته على اختلاف مشاربها وتشرذمها، ودمّر معظم المدن السّورية، وزرع المحتل وشرعن استثماراته الطائفيّة؛ كلّ ذلك كان ينقصه لمسة دعائيّة من قبيل تحويل الأنفاق الّتي كانت “فصائل المعارضة” تستخدمها في الغوطة الشرقيّة للتنقل العسكريّ ونقل الغذاء والطعام والسّلاح بمعرفة النّظام…

توارث الاستبداد أو مفاتيح المعارضة!
عمر الشيخ – حرية برس – 12 أغسطس 2018 هضم الشّارع السّوري منذ انتفض للمرة الأولى في شباط 2011 في سوق الحريقة بدمشق، الخوف الذي ربّته السلطة في العقول والنفوس والأحلام. لم تكن الثقافة والتجارب السّياسية والبرلمان المزعوم ينقلون ألم أهله، والمطالبة بحقوقهم، والتغيّير، والعدالة. لقد أسقط الشّارع كلّ ذلك وبدأ من صفر النّضال الشّعبي…

نظام ممانعة الحريّة يبدأ بالانتقام!
عمر الشيخ – 5 أغسطس 2018 – حرية برس تثير الريبة تعابير الصحافة السياسية والتي تبحث عن قرّاء يروّجون لأقلامها وأحداثها رغم تجلّي الحقائق والاستنتاجات من تجارب سابقة، المقصود هنا ما وُصف “بالتسريبات” عن اجتماع أمني لأجهزة النظام السوري التي تستعد لإجرام مؤجل تحاسب فيه كلّ من “قال وشارك وسكت” ومعادل الحساب هنا هو: القتل!…
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.