عمر الشيخ -كاتب

هذا العنف المشترك الذي يقسمنا!
عمر الشيخ – حرية برس – 29 يوليو 2018 لقد ازداد المجتمع السوريّ تعنيفاً ودمويّةً مع تقادم العمل العسكريّ وفوضى السلاح وتزايد الضغائن بوجود المليشيات الأجنبيّة على الأرض، ومع تقلص فرص الحوار السياسيّ المشترك؛ بثقة متبادلة بين النظام والمعارضة، تجذّر في الحرب السوريّة خطاب العُنف بدرجة لا توصف من شدّة قسوتها، ذلك أنّ النظام لم…

جرمانا… صمام أمان الريف الدمشقي
أحلامنا مؤجلة حتى يعمّ السلم الأهلي. لا بد للحياة أن تعود ولو بعد حين. نحن هنا لا نسهر لنتابع هدوء ورومانسية المساء، إنما خوفاً من تسرب الموت

إنه الشّاعر
لا أعرف تحديداً ما الذي ينتظره هذا الرجل من الشعر! ولماذا يقرؤه طوال اليوم رغم أنه لا يرغب بنشره أو إهدائه لأحد أو حتى ترديده لنفسه؟

خالد خليفة… أيّها الطفل الشّاعر
ساعدني صعوده إلى الضوء بكلّ ذلك المجهود الكبير والنشاط، ساعدني على التمسك بخيار الكتابة كطريقة حياة مهما كانت قاسية

باب توما على سريري
لكنهم الآن جميعاً بلا رصاص، سوف يغرقهم بردى، ذلك أن لعنة السوريين تحولت لمثلث برمودة يبتلع القاتل ما إن يمر بقربه.

“مرايا” ياسر العظمة تعكس كلّ شيء عدا الواقع
هل استهلك جلّ قدراته في التأثير بالرأي العام، وتجمّدت إمكانيته الفنيّة في “مرايا”، وانساق نحو تجارب الهواة على فيسبوك؟ هل استقرّت في التلفزيون كلّ الأفكار النقديّة المكررة التي سمحت له “سلطة الأسد” بالمرور عليها، ليكون نموذجاً وحيداً لـ “الحرية المبسترة”؟

لمن كنتُ أقرأ؟
أريد أن أكتب، لا شيئاً آخر أطلبه، لذلك لا تتوقعوا مني أيّ واجب أو حضور أو متابعة أو سؤال، فأنتم هنا على السّطور معي، أتكلّم معكم، أعانقكم، ونبكي معاً. أمس، حاولتُ تذكيري أنّي شاعر! أهو أمر مثير…؟ حسناً، لكنّي فشلتُ، قرأت لي، قرأت عني، قرأت بي وتكلمتُ معي طوال الليل، وأخذتُ صوراً لي لأقول أني…

في الوداع والولادة!
رأس السنة أخذ كثيراً من المخدرات ليهدأ وجعه، رأس السنة السورية تحديداً سيعصب جمجمته محيطه بشال أسود طويل مطرز بالأحلام والرحالين والشوارع المحذوفة من خريطة العاصمة، وأنا يتيم في هذه الحياة من كل شيء، لن أرفع رأسي اليوم ولن أودع أحداً سواي

تعاسة مفتعلة
إذا افترضت أن لكل كائن بشريّ نظرة ومعتقد في تثمين الوجود والشعور بالحياة، فسوف أقول أن الأسابيع الأخيرة يمر فيها أمر قد أثر على الوجود من حولي..الأمر متعلق بــ “هالة” ثقيلة تجثم على صدر الأرض، وهذا شعور شخصي، لا أعرف ما هي تلك الهالة؛ لكني أشعر بثقلها الرهيب فوق كل ما أقوم به وأعيشه، مرة…
انتفاء الوجود
حصالة المنافي.. هكذا كان اسمها هذه الأوجاع اليومية التي تطاردني منذ سبع سنوات، وطرح الأسئلة إياها التي يسألها جميع الناس حين تنزع عنهم جذورهم وترميهم في هناء البلاد الهادئة ولكن دون أحبة وأصدقاء، أتفهّم جيداً وجع النّاس الذين غادروا بحثا عن الحياة، وكيف صارت محاولاتهم إلى صدمات لم تعد تتسع في حصالة المنافي تلك، ربما…
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.