دمشق – عمر الشيخ
جريدة النهضة
العدد 567

لا يغيب عن ذهن معظم السوريين اسم عبد المعين عبد المجيد صاحب برنامج التلفزيون والناس، بمرحه ورحابة صدره وهدوئه وحس النكتة العابرة لديه، حاضر في كل الأوقات صديقاً وإعلامياً ومصوراً و«مونتير» وفناناً تشكيلياً ومعد برامج من المخضرمين، أحبه المشاهد لبساطة روحه ومرونة أحاديثه ولطفها، وبعد مرور أكثر من عشرين عاماً على برنامجه الشهير (التلفزيون والناس) الإعلامي عبد المعين عبد المجيد يفتح قلبه في لقاء مع جريدة النهضة عن ذكرياته ويومياته ومشاريعه، في القبو السحري الذي يقضي به وقته إلى جانب الرسم وورشة الخشب الصغيرة، يصنع عالمه الخاص وألوانه التي تعطيه مزيداً من الطاقة والقوة، لا يرمي شيئاً، يحتفظ بكل شيء يمكن أن يتخلصوا منه في منزل من خشب وثياب وقطع حديد وبلاستيك، يهندس تلك الأشياء بتشكيل فني فطري لا ينتمي لأحد سواه، هناك حيث استقبلنا الأستاذ عبد المعين عبد المجيد أجرينا معه اللقاء التالي:
– كيف تقضي يومك، قبيل الاستيقاظ، ماذا تعمل بماذا تفكر، كيف تبدأ هذا الطقس الصباحي؟
دعني أقل إنني أفكر بتناول الطعام في لحظات استيقاظي الأولى، أبقى في المنزل نحو الساعة والنصف، هذه الفترة الزمنية التي أطالع فيها بعض نشرات الأخبار وبعض الأغاني لأم كلثوم أو فيروز، وعلى الرغم من ساعات العمل الطويلة لا أشعر بالتعب ولا أنام كثيراً، أحاول أن أكون مرتاحاً..
– ماذا بشأن حالة التنشيط الفكرية التي يحتاج لها عادة الإعلامي، كالقراءة مثلاً أو تناول القهوة والتفكير بشيء يجب إنجازه؟
أتناول الشاي، ولكن بالنسبة لتنشيط المخيلة، أبحث عن أحد حولي، أمازحه، أرمي له كلمة لنضحك معاً، بغض النظر إذا كان الطرف الآخر مستعداً لهذه الحالة منذ الصباح أم لا.. إلا أنني أحب أن أكون هكذا، مرحاً منذ لحظاتي الأولى بلا أي سبب!
– هل تؤمن بالفأل الخير أو الشر، قبل أن تصل إلى مكان عملك أو أي هدف تتوجه له؟ وما علاقة الطقس بمزاجك الشخصي؟
هنالك شعور يأسرني دائماً هو الأمان المستمر، أنا مطمئن على الدوام، ولدي إحساس يلازمني بأنني سأجد ما أريد على مستوى عملي على الأقل، هنالك حالة من الود تسود وبيني وبين أي شخص يمكن أن يصادفني أو أصادفه أو نتحدث بسرعة أو حتى نخوض جدالاً ما، لم يحصل لي أن انزعجت من أحد، أنا بالي طويل بحكم عملي بالإعلام، وهذا شيء أساسي، عليك أن تتعرف على الناس لتحصل على معلومتك أو مادتك، بالتالي عليك أن تكون طبيعياً، يعني بالعامية (تاخذ وتعطي..) مرونة أو ما شابه.. أما بالنسبة للفصول، فهي سيان، وحتى الانعكاس النفسي على الصعيد الشخصي هنالك سلام مع كل أجواء الطبيعة، الصيف كما الشتاء كما الخريف كما الربيع، الكل مريح وعادي، هنالك أشياء يمكن أن تشاهدها في زحام الصيف ولا يمكن أن تشاهدها بزحام الشتاء، أنا أعيش هذه التفاصيل من خلال تنقلي بوسائل مواصلات يومية تقربني من الناس أكثر حتى أتجاوز هذا الحائط بين الإعلام والشارع…
– لنذهب نحو قصة اللوغو الذي ارتبط باسمك: (التلفزيون والناس) الذي يعرض على شاشة التلفزيون السوري منذ أكثر من ثلاثة وعشرين عاماً؟
دخلت على التلفزيون السوري عام 1977، ولظرف خاص كنت أعمل بالإذاعة بدل التلفزيون وهو أن أخي كان مدير التلفزيون (فؤاد بلاط) وهذا لم يرق له أن أكون حتى لا يصبح هنالك لبس ما، علماً أني كنت أعمل قبل أن يأتي أخي كمدير، انتقلت حينها إلى الإذاعة وبقيت هناك نحو أربع سنوات جئت كمهندس صوت، حينها كنت قد تقدمت إلى كلية الفنون الجميلة وإلى المعهد العالي للفنون المسرحية ولم أنجح، ثم تقدمت إلى معهد صحفي وتخرجت منه لأكمل عملي في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، هنا حاولت أن أقارب عملي في الإعلام إلى دراستي، فقمت بتحرير صفحة في مجلة (هنا دمشق) صفحة رياضة طيلة دراستي في المعهد، وبعد التخرج عملت في الأخبار كمحرر ولكني لم أصبر لأكثر من عشرة أيام، حينها كانت قناعتي ولا زالت أنه إذا أردت أن تفهم التلفزيون عليك أن تعمل مصوراً، لعبة التلفزيون هي الكاميرا، هكذا تتصل الطرقات ببعضها نحو الإضاءة المونتاج.. إلخ، عدا عن أنني كنت مصمماً أن أكون مقدم برامج بخبرتي وبفهمي الخاص للأدوات تلك، فعملت في قسم التصوير والكاميرا نحو خمس سنوات، ومن ثم عملت في المونتاج لأكثر من عامين، وفيما بعد أصبح أخي مديراً عاماً للهيئة العامة للإذاعة التلفزيون وأصبحت أنا ممتلكاً لأدوات مشروعي لأظهر على الشاشة، لكن كالعادة رفض، فبقيت طيلة السنوات العشر في التصوير والمونتاج والإذاعة والصوت والريبورتاج في سبيل أن أجد الفرصة المناسبة للانطلاق، فيما بعد كانت بعض برامج الإعلاميين الكبار أمثال (عدنان بوظو- موفق الخاني..) تحتاج إلى بعض التقارير فكنت أنجزها لهم بفرح وطموح، الأمر الذي رفع من رصيدي في التلفزيون طيلة فترة (1980-1986)، وبعد انطلاق القناة الثانية أصبحت أنجز برامج كمعد ومشارك إعداد مع مجموعة من المعدين الشباب آنذاك، وحين جاء عبد النبي حجازي كمدير عام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، كان يمتلك ذائقة خاصة ونوعية كونه أديباً وروائياً، دعاني إلى مكتبه ليحفزني كي أنجز برنامجاً جديداً ومختلفاً، وقال لي إنه قدم فكرة برنامج يتعلق بالناس والتلفزيون لمجموعة معدين وينتظر تجربة من أحدهم والأجمل ستعرض على الشاشة، حينها رأى الأستاذ حجازي النموذج الذي قدمته بسيطاً وعفوياً وقريباً من الناس والشارع، عندها أخبروني أن الأستاذ حجازي يريد هذا البرنامج دورياً وأسبوعياً ومن حينها انطلق البرنامج الذي اتصف بغرابته وذكاء محتوياته البصرية المخلوقة من الناس ومن طبيعتهم، كما أثنى عليه الفنان دريد لحام مما شجع التلفزيون على الاستمرار في عرضه.
– هل هنالك هوية معينة اعتمدت عليها لصناعة برنامجك (التلفزيون والناس)؟
لم أكن أحضر لشيء، هنالك دردشة عفوية كانت تأتي من أفكاري بعيداً عن الأشكال الجامدة التي كانت رائجة في ذاك الوقت للبرامج التي كان الناس ينتظرها مثل (المواطن والقانون) و(مسابقات) و(سالب موجب) و(مجلة التلفزيون) وكل معدي تلك البرامج من الأسماء الكبيرة منهم (نجاة قصاب حسن- مهران يوسف- مروان صواف- توفيق حلاق.. وغيرهم) بالنسبة لي لم أفكر أن يكون البرنامج مجموعة مقابلات مرسومة بحذافير معينة، بل كنت أصور كل شيء وأفتح أي موضوع مع الأوجه التي كنت ألقاها، كما حدث معي أول مرة في مدرسة دار السلام، فتحت التسجيل ودخلت لأجري لقاء مع أول شخص أصادفه داخل المدرسة، حيث التقيت بمجموعة من المدرسات اللواتي فوجئن بحضور التلفزيون إليهن وارتبكن قليلاً ولكني كنت أتذكر مراراً كيف عملت في الكاميرا الخفية واكتسبت خبرة ألا أشعر هذا الآخر أنه يصور بكل بساطة، صورت تفاصيل اللقاء منذ اللحظة الأولى التي طلبت فيها من إحدى المدرسات أن أجري معها لقاءً، كالعادة كانت تريد أن تحضر نفسها وتضع ماكياجاً وما شابه، ما فعلته أنني صورت كل شيء منذ بداية طلب اللقاء حتى غادرنا المدرسة.. وحين عرضت الحلقة كاملة ذهل الناس من هذه المرونة والعفوية الممتعة التي رصدتها كاميرا البرنامج بخفتها ومزاحها، وهكذا بدأت شعبية البرنامج تزداد وترتفع نحو الأفضل، وفي حينها لم يكن يظهر على الشاشة سوى من هو مهم مسؤول وما شابه، المشاهد إلى جانب غرابته صار يسأل ما الذي حصل في التلفزيون.. ومن هؤلاء..؟ في الحقيقة كان أمراً استثنائياً وهذا ما شجعني على الإكمال، خصوصاً أنني كنت أعمل على إظهار الأطفال بشكل مختلف دون أن يكون لديهم فرصة تؤهلهم للظهور، لأن إيماني بمقدراتهم وعفويتهم هي المؤهل الأهم بعيداً عن مؤسسات الطلائع والرواد، كان هنالك أطفال بحاجة لأن يظهروا ويأخذوا حقهم في الحديث عن أحلامهم واهتماماتهم، رغم ذلك كنت أهاجم بشكل أو بآخر لماذا أسلط الضوء بشكل عشوائي على الناس، ولم يعلم كل أولئك أن هذا البرنامج يصنعه الناس..!
– هذه الحالة تدل عن شخص مثقف، لديه وعي بأهمية وجود الناس في أماكن كهذه بذكاء، من أين تستقي ثقافتك الخاصة؟
أنا من أسرة تعمل في مجال الأدب والإعلام والسياسية، وهذا الجو مناسب ليكون لي مكان في هذه الأسرة، ولعل أخي الكبير هو من كرس لدينا هذا التأثير، وينمو هذا الحس مع حس الكوميديا والمرح الذي كان لي نصيب من التعلق به ومحاولة صناعته حتى في برنامجي فيما بعد، أنا لا أقرأ، لا أحب القراءة، أتابع مراجع للعمل وللمواضيع التي أريد البحث بها وهذا نادراً. دعني أعُدْ لخفة الدم والكوميديا والمقالب التي عززت لدي رغبة العمل على برنامج الكاميرا الخفية، قصة النكتة كنا نبذل مجهوداً لرسمها وصناعتها، أعتقد أن هذه الثقافة التي قامت عليها شخصيتي بشكل أساسي.
– لماذا تقوم بعمليات المونتاج بشكل شخصي على البرنامج الذي تعمل به؟
في الحقيقة لا يمكن أن أحقق ما أريد من المشاهد واللقاءات التي أجريتها ما لم أنجز مونتاج البرنامج بشكل شخصي، هنالك أشياء في ذهني أرغب في تركيبها رغم صعوبتها لكنني أتمتع للغاية بهذا العمل، أنا أعمل إلى جانب الناس لنقلهم للعالم عبر هذه النافذة الصغيرة، أفضل أن أكمل المهمة إلى نهايتها حباً بالناس وباحتفائهم المستمر بالتلفزيون، بالمحصلة أنا أمنتج برنامجي كمشاهد لا كمعد أو كناقد أو كمذيع أو كمخرج، هنالك مشاهد يقوم بهذه العملية وفق رؤيته التي يتمناها، ذاك المشاهد هو أنا..
– لديك مكتبة كبيرة في مشغلك، وفي المنزل كذلك، ألا تقرأ شيئاً معيناً؟ هل هنالك عناوين يمكن أن تجذبك..؟
سبق وقلت لك أن لا مزاج لدي للقراءة منذ الصغر إلى الآن..! وهذه المكتبة الضخمة التي تراها هي حصيلة كتب كنت أجمعها لكي استفيد منها في فكرة أو تحقيق صحفي أو فيلم وثائقي، أنا شخص لا أحمل ذاكرة للقراءة، لا يوجد عندي استعداد لأن أتعبها بموضوع القراءة، أحب أن أبقى هكذا مرحاً وعفوياً وعابراً، منذ الصغر قررت ذلك، لن أقرأ لأني سأنسى، قلت لنفسي الجانب العملي أهم واشتغلت عليه وهذه النتائج، ثانياً والأهم أنني عندما رأيت برنامجي قد نجح وحقق هذه الجماهيرية الكبيرة أحسست أنه قد أصبح ملك الناس وهذه غايتي، علماً لو أنه أتيحت لي فرصة أن أنجز برنامجاً آخر قد يحقق إيرادات مادية أكثر واسماً أكثر لرفضته كي أحافظ على ما أنجزته مع التلفزيون والناس..
– هل هنالك أشخاص أثروا في حياتك؟
هنالك أناس تعلمت منهم في مهنتي، في مقدمتهم أخي فؤاد بلاط، من ثم الأستاذ الإعلامي عبد القادر قصاب الذي استفدت من قساوته وحزمه في العمل، بالإضافة إلى الأستاذ عبد النبي حجازي الأديب والروائي تعلمت منه كثيراً أيضاً.
– كل تلك الخبرات حولك، ألم تلفتك الشاشات العالمية؟
منذ زمن لم يكن هنالك «لواقط» و«دشات» كنا على القناة السورية الأولى فقط، كنا نذهب إلى قسم الترجمة لمتابعة أصدقائنا في عملهم ومتابعة نماذج عالمية أخرى عبر هذه النوافذ، كنت أشاهد ما يهمني لأجربه هنا، كبرنامج الأخطاء والعثرات الذي رأيته على محطة أجنبية، رغم ذلك وجهت هذه الأفكار بالرفض فيما بعد تحت ذريعة إحباط الزملاء أو الممثلين أو ما شابه..
– كل شاب في بداية حياته المهنية قد يصاب بحالات إحباط، أعتقد أنك كشخصية مرحة لست بحاجة للسفر كي تجد ما تريد، ما رأيك؟
بعد برنامج (التلفزيون والناس) جاء برنامج (منكم وإليكم) الخاص بالكاميرا الخفية مع زياد سحتوت وجمال شقدوحة، فبيع لعدة دول عربية وأنتج على نفقة القطاع خاص، فيما بعد قدم لنا عروضاً بالسفر للعمل في الخارج، لم يكن لدي على المستوى الشخصي بأن أخوض تلك التجربة لأن ما يهمني هو أن أقدم لبلدي لأولاد بلادي لأهلي وعائلتي وأصدقائي ما يمتعهم، لو كنت مذيعاً أو مقدم برامج في أي محطة عربية فلن أستطيع أن أقدم لبلدي شيئاً، تلفزيوني الوطني هو ما أطمح إليه لأصل إلى ناسي وأصلهم مع بعضهم، برأيي معظم من ذهب وسافر للعمل في محطات أخرى صنعته المحطة التي وظفته، وهم متطفلون على المهنة لا أكثر، ولعل أكثر ما أضحكني من تغيرات فيمن سافروا وادعوا أنهم كانوا مغبونين
– متى تشعر بالحزن؟
عندما أشعر أنني ظلمت فقط..! لكن مقاومة ذلك ضرورة لتكوين ردة فعل أقوى هي أن تعطي وتعمل.. شخصياً أحاول كل يوم أن أقوم بفعل شيء إيجابي ربما لي أو لغيري وهذا جزء أساسي من العمل، في البيت في الطريق في العمل..
– نحن موجودون في مكان يخصك، يشبهك، مجموعة لوحات على الحائط من رسمك، أشكال خشبية لمنحوتات بلا هوية، ديكور للهدوء وللجلوس مع الذات، ماذا يعني لك هذا المكان؟
هذا المكان هو النت الخاص بي، أبحث عما أريد هنا، إذا نقصت علي معلومات أجلبها، هنا شبكتي الخاصة بالبحث والعمل والإنتاج الشخصي، أنا شخص حركي لذا أحتاج هذا المكان لأتحرك وأقضي وقتي هنا بدل من الإنترنت، لدي هنا وثائق وقصائد معلقة تهمني، لدي ورشة نجارة صغيرة لأعمالي أحب ذلك جداً.. كما أبحث دائماً عما يمكن أن يفيد غيري في حال زارني هنا، من كتب إلى أعمدة صحف إلى معلومات عينية ومكتوبة وفيديو..
بالنسبة للرسم، حاولت من مخيلتي أن أجد ما يمكن أن أقوله برمزية مبسطة للغاية، وهذه الثقافة جاءت من خلال متابعاتي المتواضعة للفن التشكيلي، بالمحصلة هي حالة إحساس ليس أكثر، لا أدعي أنني رسام أو فنان ولا أقدم نفسي هكذا لكنني أحب هذا العالم الرائع من المزج والتركيب والخلط، هنالك جمالية خاصة تلفتني به لا أعرف ما هي، لكنها ساحرة الحضور، أدواتي بسيطة، وغالباً ما أحاول أن أقول شيئاً صعباً في المجتمع عبر اللوحة، ولعل لقاءات مع قارئات الفنجان من خلال برنامجي (التلفزيون والناس) منحني مخيلة خصبة إلى جانب حالة السرد المثيرة التي يرونها حين ينظرن إلى الفناجين، أنا هنا أقوم بدورهن على الألوان وفي اللوحات..
ضيفنا في سطور:
إعلامي سوري، من مواليد 1956، مقدم برامج ومخرج للبرامج المنوعة والثقافية والخدمية، حاصل على شهادة (معهد إعداد إعلامي- قسم الصحافة). تلقى دروساً ودورات في التصوير التلفزيوني وآلية عمل الكاميرا المحمولة، كما تلقى عدة دورات تدريبية في هندسة الصوت والمونتاج الإلكتروني بالإضافة إلى دورات في الإضاءة. عمل في عدة وسائل إعلامية مكتوبة ومرئية
بدأ عمله التلفزيوني في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وخلال سنوات عمله قام بإعداد وتقديم وتصوير وإخراج العديد من البرامج:
– 1980 مشاركة بإعداد وتقديم البرنامج الخدمي «مرصد التلفزيون» على قناة سورية الأولى.
– 1982 محرر في قسم الأخبار.
– 1983 مشاركة بإعداد وتقديم البرنامج الخدمي «محطات تلفزيونية».
– 1984 Reporter في معظم البرامج الخدمية والتنموية.
– 1984 مشاركة بإعداد برنامج «محطات رياضية» تقديم «عدنان بوظو».
– 1985 إعداد وتصوير وإخراج برنامج «الكاميرا 9» الذي يتضمن مشاهد الإسعاف في المشافي وإعطاء النصائح في الأخطاء الشائعة أثناء إسعاف المريض قبل وصوله إلى المشفى.
– 1985 مشاركة بإعداد وتقديم البرنامج الثقافي «موزاييك» على قناة سورية الثانية وبدأ في أول يوم من انطلاقة القناة.
– 1985 تقديم البرنامج المنوع الأرشيفي «ألوان».
– 1986 مشاركة بإعداد وتقديم برنامج «مسا الخير».
– 1987 مشاركة بإعداد وتقديم البرنامج الخدمي «استديو 1».
– 1988 إعداد وتقديم وإخراج البرنامج الشهير «التلفزيون والناس» الذي وضع علامة فارقة في التلفزيون السوري للبرنامج الاجتماعي المنوع، وما زال حتى اليوم برنامجاً متابعاً من كافة شرائح المجتمع. والجدير بالذكر أن أسلوب البرنامج أصبح منتشراً ويستَثمر من الإعلاميين ومقدمي البرامج في صنع البرامج.
– 1993 قدم عدة سهرات تلفزيونية مع الفنان دريد لحام منها: «طائرة الفرح».
– 1995 إعداد وتقديم البرنامج الكوميدي «سامحونا».
– 1995 إعداد وتقديم برنامج «رمضان والناس» – يعرض دورياً في كل عام.
– 1995 إعداد وتقديم برنامج «العيد والناس» – يعرض دورياً في كل الأعياد.
– 2005 إعداد وتقديم وإخراج برنامج المسابقات «على حسابنا».
قام بتأسيس العديد من المراكز الإذاعية والتلفزيونية في سورية، ففي عام 1990 كان مشرفاًَ على مركز المنطقة الشرقية (دير الزور، الحسكة، الرقة) وفي العام 2002 أسس وقام بإدارة المركز الإذاعي والتلفزيوني في محافظة إدلب، وفي العام 2004 مشرفاً فنياً على البث المحلي في جميع المحافظات السورية، وفي العام 2008 أسس وقام بإدارة المركز الإذاعي والتلفزيوني في محافظة القنيطرة لتغطية أهم الأحداث في القنيطرة.
كما شارك في أعمال درامية تلفزيونية بدور الصحفي المذيع ومنها:
– «لك يا شام» مع المخرج غسان جبري.
– «صوت الفضاء الرنان» مع المخرج مأمون البني.
– «أبو الهنا» مع المخرج هشام شربتجي.
بعد هذه التجربة الطويلة في مجال صناعة البرنامج التلفزيوني كان له نصيب من البرامج القوية والشهيرة على أهم القنوات العربية منها:
– 1990 مشاركة في إعداد البرنامج التعليمي «عند جهينة الخبر اليقين».
– 1993 إعداد وتقديم البرنامج الشهير «منكم وإليكم والسلام عليكم» والذي حقق نقلة نوعية على مستوى البرامج في الوطن العربي وعرضته قناة MBC وما زالت بعض المحطات العربية تعرضه حتى اليوم وهو من إنتاج «شركة الفيصل».
– 1994 إعداد وتقديم برنامج «كان زمان» من إخراج «هيثم الزرزوي» وإنتاج شركة «الشام الدولية» عرض على قنوات راديو وتلفزيون العرب ART
– 1995 إعداد وتقديم البرنامج المنوع «كاميرا الشام» إخراج أيمن زيدان ومن إنتاج شركة «الشام الدولية «عرض على قنوات راديو وتلفزيون العرب ART.
– 1995 إعداد وتقديم برنامج «دون مونتاج» من إخراج هشام شربتجي.
– 1996 إعداد وتقديم البرنامج الديني «وبالوالدين إحساناً» من إخراج «بديع درويش» وإنتاج شركة «الشام الدولية» عرض على قنوات راديو وتلفزيون العرب ART.
– 1996 إعداد وتقديم البرنامج الاجتماعي «أمهاتنا» من إخراج «بديع درويش» وإنتاج شركة «الشام الدولية» عرض على قنوات راديو وتلفزيون العرب ART.
– 1997 إعداد وتقديم البرنامج الاجتماعي «الحياة أمل» من إخراج «بديع درويش» وإنتاج شركة «الشام الدولية» عرض على قنوات راديو وتلفزيون العرب ART.
– 1999 إعداد وتقديم برنامج «روح الأنغام» من إخراج «ناجي طعمي» إنتاج شركة «الشام الدولية»، عرض على قنوات راديو وتلفزيون العرب ART.
– 2001 إعداد البرنامج الديني التاريخي «الإسلام في بلغاريا».
جوائز:
– جائزة أفضل برنامج كوميدي في مهرجان القاهرة الدولي عن برنامج «منكم وإليكم والسلام عليكم» عام 1993 والذي يتضمن مشاهد للكاميرا الخفية وهو أول برنامج سوري يعرض خارج المحطات السورية وعلى معظم المحطات العربية.
* جائزة أفضل برنامج ديني اجتماعي (وثائقي تسجيلي) في مهرجان ART عن برنامج «وبالوالدين إحساناً» عام 1994.
– جائزة أفضل برنامج اجتماعي وثائقي في مهرجان راديو تلفزيون العرب ART عن برنامج «الحياة أمل» عام 1995
